عروبة الفِراسه
11-17-2008, 01:38 AM
إغضَب فلن تزيدَنني إلا سرورا
إغضَب فلِعُمرِكَ لم تختنِقُ الأعطارُ في كبدِ قارورا
إغضَب وزِد ثوراتٍ من الحُبِ جهورا
إغضَب إنكَ لم تهدُمَني وقد أمليتُ لكَ قصرَ فرحٍ معمورا
إغضَب .. إغضَب .. وكُن كالبُركانِ يثورا
إغضَب فَلَإنَكَ بصوتِكَ المبحوحُ تدهِنُ ألمَ شِرياناً وعروقا
إغضَب فحتماً لِرُشدِكَ ستعودا .. كالنارُ أنتَ وأنا العودا
إشعَل بي ماشِئتَ .. حتى أن تهنَأَ النارَ بالماءِ الرقودا
إصعَد بي شهيقَ دُخاناً وأنزَح مِن عليَّ زفيرا
كتبتُكَ لآبِقلمٍ أو عِدَةِ سطورا إني نثرتُ للورقِ الروحا و
وإن كُنتُ ياحبيبي وقد رسمتُكَ بوجهٍ عبوسٍ ضجورا
وجدتُكَ بهِ الأجملُ وأنتظرتُكَ بهِ دهورا
فلاتزيدَنني اليوم ياسيدي إلا حبورا
أمانةٌ في أعناقِكم حرفي فمن أرادَ رفعه فليرفَعهُ بِمُعرَفي ..
إغضَب فلِعُمرِكَ لم تختنِقُ الأعطارُ في كبدِ قارورا
إغضَب وزِد ثوراتٍ من الحُبِ جهورا
إغضَب إنكَ لم تهدُمَني وقد أمليتُ لكَ قصرَ فرحٍ معمورا
إغضَب .. إغضَب .. وكُن كالبُركانِ يثورا
إغضَب فَلَإنَكَ بصوتِكَ المبحوحُ تدهِنُ ألمَ شِرياناً وعروقا
إغضَب فحتماً لِرُشدِكَ ستعودا .. كالنارُ أنتَ وأنا العودا
إشعَل بي ماشِئتَ .. حتى أن تهنَأَ النارَ بالماءِ الرقودا
إصعَد بي شهيقَ دُخاناً وأنزَح مِن عليَّ زفيرا
كتبتُكَ لآبِقلمٍ أو عِدَةِ سطورا إني نثرتُ للورقِ الروحا و
وإن كُنتُ ياحبيبي وقد رسمتُكَ بوجهٍ عبوسٍ ضجورا
وجدتُكَ بهِ الأجملُ وأنتظرتُكَ بهِ دهورا
فلاتزيدَنني اليوم ياسيدي إلا حبورا
أمانةٌ في أعناقِكم حرفي فمن أرادَ رفعه فليرفَعهُ بِمُعرَفي ..